ملك بلجيكا يرفض استقالة بارت دي ويفر ويمنحه مهلة حتى 16 نوفمبر لحل أزمة الميزانية

رفض الملك فيليب الجمعة 6 نوفمبر 2026، قبول استقالة رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر. وطلب منه استئناف مفاوضات الميزانية فورًا على أن يقدم تقريرًا جديدًا إلى القصر الملكي يوم 16 نوفمبر.
وجاء القرار عقب استقبال الملك لرئيس الوزراء في القصر الملكي بعد سلسلة لقاءات مع رؤساء الأحزاب الخمسة المشاركة في الائتلاف الحكومي.
وأوضح القصر الملكي في بيان أن رؤساء الأحزاب قدموا تعهدات رسمية بتقديم تنازلات للوصول إلى اتفاق داخل الحكومة.
وأكد الملك أهمية تحقيق توازن بين الحفاظ على التماسك الاجتماعي وتحفيز النمو الاقتصادي خلال المفاوضات.
وبحسب البيان، التزم كل رئيس حزب بإعطاء الأولوية للتسوية السياسية والتحلي بروح المسؤولية من أجل تجاوز الخلافات.
واستنادًا إلى هذه التعهدات قرر الملك رفض استقالة دي ويفر في الوقت الحالي ومنحه فرصة جديدة لمواصلة المفاوضات.
ويعني القرار استمرار رئيس الوزراء في مهامه مع تكليفه بالعودة مباشرة إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية.
ومن المقرر أن يقدم دي ويفر تقريرًا إلى الملك في 16 نوفمبر لعرض نتائج المحادثات ومدى تقدم الأحزاب نحو التوصل إلى تسوية.
ويضع القرار مسؤولية التوصل إلى اتفاق على عاتق الأحزاب الخمسة المشاركة في الحكومة بعد تعهد رؤسائها بتقديم تنازلات متبادلة.
ولم يحدد البيان الملكي تفاصيل التنازلات التي وافقت الأحزاب على تقديمها كما لم يعلن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الميزانية.
وبذلك تبقى المفاوضات مفتوحة بينما ينتظر القصر الملكي نتائج الجولة الجديدة خلال الأيام المقبلة.
المصدر: www.bruzz.be



