أخبار بلجيكا

زيارة كنيس يهودي في بروكسل

زار السفير الأمريكي لدى بلجيكا بيل وايت ونظيره الإسرائيلي ديفيد سارانغا السبت 7 نوفمبر 2026 كنيسًا يهوديًا في بلدية أندرلخت ببروكسل. وجاءت الزيارة بعد تعرض إحدى نوافذ المبنى للكسر بحجر أواخر أكتوبر وسط شبهات بوجود دوافع معادية للسامية.

ووقع الحادث ليلة 27 إلى 28 أكتوبر عندما وصل حجر إلى نافذة في الطابق الثالث من المبنى الواقع بشارع Kliniekstraat.

ومع ذلك لم تتلق الشرطة حتى الآن شكوى رسمية تتعلق بمعاداة السامية. كما لم تحسم السلطات طبيعة الحادث أو دوافعه.

وأوضح المفتش مارك فاختيلار من منطقة شرطة الجنوب أن الحادث قد يكون عرضيًا أو متعمدًا. وأضاف أن المسؤولين عن الكنيس لم يكونوا متأكدين مما إذا كان الحجر قد سقط من السطح.

في المقابل اعتبر السفير الأمريكي بيل وايت أن الحادث يمثل عملًا معاديًا للسامية.

وقال إنه زار الكنيس بناءً على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعبير عن التضامن مع الجالية اليهودية الأرثوذكسية في أندرلخت.

وأشار إلى أن وصول الحجر إلى نافذة الطابق الثالث يتطلب قوة كبيرة. لذلك، استبعد أن يكون الحادث عرضيًا وأعرب عن أمله في تحديد المسؤول وملاحقته قضائيًا.

بالإضافة إلى ذلك أعلن وايت عزمه جمع تبرعات لتعزيز الإجراءات الأمنية حول الكنيس.

كما يعتزم مطالبة وزير الدفاع ثيو فرانكن ووزير الداخلية برنار كوينتان بنشر عسكريين بالقرب من المبنى.

وأوضح السفير أنه سيصدر إعلانًا وصفه بالمهم للغاية خلال الأسبوع المقبل، دون الكشف عن تفاصيله.

من جانبه رحب السفير الإسرائيلي ديفيد سارانغا بالزيارة، معتبرًا أن تحطيم نافذة كنيس يهودي قبل أيام من إحياء ذكرى ليلة الكريستال يحمل دلالات مقلقة.

وأكد أن اليهود يجب ألا يضطروا للاختيار بين ممارسة شعائرهم الدينية والشعور بالأمان.

وأضاف أن الجالية اليهودية في أنتويرب تتمتع بحماية جيدة، معربًا عن ثقته بإمكانية اتخاذ تدابير إضافية في أندرلخت.

وشارك في الزيارة أيضًا فيليب ماركيفيتش، رئيس الهيئة المركزية للطائفة اليهودية في بلجيكا. وأشاد بالجهود التي تبذلها السلطات المحلية والإقليمية والفيدرالية لحماية الجالية.

وفي سياق آخر، كشف وايت أنه تواصل مع السفير المغربي لدى بلجيكا محمد عامر قبل الزيارة.

وأوضح أنه يعتزم الاجتماع معه برفقة السفير الإسرائيلي لتنظيم حفل موسيقي وفعالية مشتركة في الحي.

وتهدف المبادرة بحسب السفير الأمريكي إلى جمع سكان المنطقة في مناسبة تحتفي بحرية الدين والسلام.

كما يخطط للتواصل مع رئيس بلدية أندرلخت فابريس كومبس، لطلب دعمه في تنظيم الفعالية.

ولا تزال ملابسات تحطيم النافذة غير محسومة، بينما تواصل الشرطة التعامل مع الحادث دون تأكيد وجود دافع معادٍ للسامية.

المصدر: www.bruzz.be

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى