من هو سامي مهدّي؟

سامي مهدّي هو سياسي بلجيكي بارز، ويشغل حالياً منصب رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي الفلمنكي (CD&V). كما يعد من أبرز الوجوه الشابة في السياسة البلجيكية. وُلد في 21 سبتمبر 1988 في إيكسيل، بروكسل، لأب عراقي وأم بلجيكية فلامانية، مما منح شخصيته خلفية متعددة الثقافات.
التعليم والنشأة
درس سامي مهدّي العلوم السياسية والقانون الدولي والأوروبي في جامعة بروكسل الحرة. علاوة على ذلك، أظهر منذ صغره اهتماماً بالشأن العام وشارك في نشاطات الشباب المسيحي الديمقراطي، مما مهد له طريق دخول السياسة بشكل فعّال.
المسيرة السياسية
بدأ حياته السياسية كمساعد برلماني، ثم أصبح نائباً في مجلس النواب البلجيكي عام 2020. وفي نفس العام، عُيّن وزيراً للدولة لشؤون اللجوء والهجرة. ركّز على سياسات الهجرة وتنظيم اللجوء، وهو ملف أثار جدلاً واسعاً في بلجيكا.
في يونيو 2022، انتُخب رئيساً لحزب CD&V، وأصبح المسؤول الأول عن توجيه الحزب واستراتيجيته. كما أُعيد انتخابه في 2025، مما يعكس ثقة الحزب بقدراته على التجديد ومواجهة التحديات.
المواقف السياسية
يشتهر مهدّي بمواقفه القوية في قضايا الهجرة واللجوء. بالإضافة إلى ذلك، يدافع عن الهوية المسيحية الديمقراطية مع محاولة تحديث الحزب ومواكبة متطلبات المجتمع. وفي الوقت نفسه، اتخذ خطوات رمزية لمواجهة خطاب الكراهية على وسائل التواصل، مثل الانسحاب من بعض المنصات احتجاجاً على الخطاب العنصري.
أخيرا
سامي مهدّي يمثل نموذجاً للسياسي الشاب الذي يجمع بين الأصول المتعددة والخبرة العملية. قيادته لحزب CD&V ومشاركته في ملفات حساسة تجعله شخصية مؤثرة في السياسة البلجيكية. لذلك، يعكس قدرته على التوازن بين المحافظة على الهوية التقليدية والتفاعل مع تحديات العصر الحديث.







