مقال – بلجيكا بوك
يزداد اهتمام الفلسطينيين وغيرهم من طالبي اللجوء في الاتحاد الأوروبي الذين يحملون إقامة مؤقتة من اليونان. بالإضافة إلى ذلك، يسعون غالبًا لطلب اللجوء في هولندا. هذا الموضوع يثير تساؤلات حول نظام دبلن والإحصاءات المتعلقة بحركة اللاجئين داخل أوروبا.
حملة الإقامة اليونانية
أطلقت السلطات اليونانية بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حملة لتسجيل طالبي اللجوء. كما منحت السلطات أكثر من 15,500 بطاقة إقامة مؤقتة حتى منتصف الحملة. ساعدت هذه البطاقات اللاجئين على البقاء قانونيًا والوصول إلى الخدمات الأساسية.
قانونية الانتقال إلى هولندا
تنص اتفاقية دبلن على أن الدولة الأوروبية الأولى التي يدخلها طالب اللجوء تتحمل دراسة طلبه. لذلك، يرسل العديد من طالبي اللجوء الذين لديهم إقامة في دولة أوروبية أخرى مثل اليونان، إلى الدولة الأولى. على الرغم من ذلك، يختار بعض اللاجئين الانتقال إلى هولندا للحصول على حماية أفضل واندماج أسهل.
أعداد طالبي اللجوء في هولندا
استقبلت هولندا 33,760 طلب لجوء في 2024 وشملت الطلبات الأولى وتكراراتها. في المقابل ارتفعت نسبة منح الحماية إلى 75% في بعض الحالات. في ديسمبر 2025 قدم حوالي 2,735 شخصًا طلباتهم لأول مرة. تشمل هذه الطلبات جنسيات مختلفة، مع تركز السوريين والعراقيين.
التحديات والشهادات
يعاني الفلسطينيون الذين يحملون إقامة يونانية صعوبات عند طلب اللجوء في هولندا. أبرزها
- إعادة الطلب وفق نظام دبلن إلى اليونان.
- الحاجة لوثائق دقيقة لإثبات الوضع القانوني.
- الانتظار الطويل للحصول على قرار رسمي.
علاوة على ذلك، يشير بعض اللاجئين إلى أن الانتقال إلى هولندا قد يوفر حماية مستقرة وفرصًا أفضل للاندماج. وتساعد المنظمات الحقوقية مثل UNHCR في تقديم استشارات قانونية ودعم اجتماعي ومساعدات أساسية.
أخيرا
يبقى طلب اللجوء للفلسطينيين الحاصلين على إقامة يونانية في هولندا خيارًا متاحًا قانونيًا. لذلك، يعتمد النجاح على إثبات الخطر المحتمل، والحصول على دعم قانوني، والالتزام بالإجراءات الرسمية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم التعاون مع المنظمات المختصة في تعزيز فرص الحصول على حماية كاملة.
إقرا أيضا ما هي إجراءات اللجوء في بلجيكا