وزيرة التعليم الفلمنكية

الشرطة البلجيكية تحدد هوية تلاميذ قاصرين هددوا وزيرة التعليم الفلمنكية

بروكسل – بلجيكا
أعلنت الشرطة البلجيكية، الأربعاء، أنها تمكنت من تحديد هوية نحو 12 قاصراً يُشتبه في تورطهم بتهديد وزيرة التعليم في إقليم فلاندرز، زوحال ديمير، عبر منصات التواصل الاجتماعي، على خلفية قرارات تعليمية جديدة أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.

تفاصيل سريعة عن القضية

بحسب الشرطة ومكتب الادعاء العام في إقليم ليمبورغ، فإن القاصرين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً، وينحدرون من ليمبورغ ومناطق فلمنكية أخرى.
وجاء التعرف عليهم بعد تلقي ما يقارب 20 بلاغاً رسمياً بشأن منشورات تهديدية نُشرت خصوصاً على منصة تيك توك.

طبيعة التهديدات

أوضحت السلطات أن غالبية المنشورات عبّرت عن غضب وانتقاد سياسي، إلا أن عدداً منها تضمن تهديدات مباشرة ضد الوزيرة.
إحدى الرسائل أشارت إلى احتمال تعرضها لما وُصف بأنه مصير مشابه لـ“تشارلي كيرك”، في إشارة إلى حادثة إطلاق نار استهدفت ناشطاً سياسياً أمريكياً هذا العام.

خلفية الغضب الطلابي

وجاءت هذه التهديدات عقب تصريحات للوزيرة ديمير بشأن:

  • تقليص أيام التكوين التربوي
  • الحد من أيام التقييم والأنشطة المدرسية
  • تقليل العطل الاختيارية
  • فرض حظر استخدام الهواتف الذكية داخل المدارس

وقد دفعت هذه القرارات بعض التلاميذ إلى الدعوة لاحتجاجات وحتى إضراب مدرسي عبر الإنترنت.

الإجراءات القانونية المحتملة

أكد مكتب الادعاء العام أن التعامل مع القاصرين سيكون فردياً، وقد يشمل:

  • توجيه تحذيرات رسمية
  • جلسات توجيه مع قضاة مختصين بالأحداث
  • لقاءات تربوية مع مختصين اجتماعيين
    مع استبعاد العقوبات الجنائية الثقيلة نظراً لصغر سن المشتبه بهم.

موقف الوزيرة

من جهتها، شددت وزيرة التعليم الفلمنكية على أن حرية التعبير والنقد السياسي مكفولة، لكنها أكدت أن التهديد “يتجاوز كل الخطوط الحمراء في مجتمع ديمقراطي”.

سياق أوسع

تسلط القضية الضوء على تزايد التوتر بين السياسات التعليمية والجيل الرقمي، إضافة إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي في تصعيد الخطاب، خاصة بين القاصرين الذين قد لا يدركون العواقب القانونية لتصرفاتهم.

زيادة كبيرة في غرامات التهرّب من دفع الأجرة لدى شركة النقل الفلمنكية “De Lijn” بداية من يناير 2026


أخبار بلجيكا الأن

مقالات قد تهمك