بلجيكا تدرس إنشاء قوة أمنية جديدة لمواجهة أعمال الشغب والعنف في المدن

تدرس الحكومة البلجيكية إنشاء قوة أمنية متنقلة جديدة لمواجهة أعمال الشغب والعنف الشديد في المدن، بالتعاون بين وزارتي الدفاع والداخلية
وكشف وزير الدفاع البلجيكي Theo Francken من حزب N-VA عن المشاورات يوم الأحد، خلال مقابلة مع قناة RTL-TVi
وأوضح أن المقترح يشبه إعادة إنشاء قوات الدرك البلجيكية بصيغة حديثة، تحت إشراف وزارة الداخلية
وجاءت هذه الخطوة بعد أعمال العنف التي رافقت احتجاجات شهدتها بروكسل خلال الأيام الأخيرة
وأكد Francken أن الشرطة تحتاج إلى تعزيز قدراتها لمواجهة أعمال الشغب الخطيرة وعنف العصابات
كما أشار إلى أن الاحتياطي الحالي للشرطة الفيدرالية لا يوفر دائمًا العدد الكافي من العناصر للتعامل مع هذه الحالات
وبحسب المقترح ستتولى وزارة الدفاع تدريب عناصر القوة الجديدة، بينما تشرف وزارة الداخلية على استخدامها في العمليات الأمنية
وأضاف الوزير أن رئيس الوزراء Bart De Wever على علم بهذه الخطط
من جانبه أكد مكتب وزير الداخلية Bernard Quintin من حزب MR وجود محادثات بين الوزارتين
وأوضح أن المشاورات تهدف إلى تطوير التعاون القائم بين الشرطة والجيش، خصوصًا في حماية بعض المواقع والدوريات المشتركة
لكن عمدة بروكسل Philippe Close من الحزب الاشتراكي PS انتقد المقترح، وطالب بتوفير مزيد من التمويل للشرطة والقضاء بدلًا من إنشاء جهاز جديد
كما دعا إلى زيادة الأماكن في مؤسسات احتجاز الأحداث التابعة للمجتمع الفرنسي، مع توسيع إمكانية استخدام الإقامة الجبرية
وفي المقابل رفض حزب Groen الفكرة، معتبرًا أنها قد تؤدي إلى زيادة الطابع العسكري للعمل الأمني والتشكيك في قدرات الشرطة
أما حزب Vlaams Belang فأعلن تأييده لإنشاء قوة مشابهة، مشيرًا إلى أنه سبق أن طرح فكرة إعادة تشكيل قوات درك فلمنكية
وتأتي هذه المناقشات وسط جدل سياسي بشأن كيفية تعزيز الأمن والتعامل مع أعمال الشغب والعنف المرتبط بالمخدرات والعصابات
ولم تعلن الحكومة حتى الآن قرارًا نهائيًا بإنشاء القوة الجديدة أو موعدًا لبدء عملها
المصدر: www.bruzz.be



