بلجيكا بوك
بعد انضمام بلغاريا رسميًا إلى منطقة اليورو مطلع عام 2026 يتجدد التساؤل داخل الاتحاد الأوروبي حول الدولة التي قد تكون التالية لاعتماد العملة الأوروبية الموحدة.
بلغاريا تنهي انتظارًا طويلًا
أصبحت بلغاريا في 1 يناير 2026 العضو الـ21 في منطقة اليورو بعد سنوات من التأخير في تلبية المعايير المالية المطلوبة. وكانت صوفيا قد انضمت إلى آلية سعر الصرف الأوروبية ERM II عام 2020 لكنها احتاجت وقتًا أطول من كرواتيا، التي سبقتها لاعتماد اليورو في 2023.
ست دول أوروبية خارج اليورو
لا تزال ست دول في الاتحاد الأوروبي خارج منطقة اليورو من بينها الدنمارك والسويد وبولندا وتشيكيا والمجر ورومانيا. الدنمارك تملك إعفاءً رسميًا بينما تتجنب السويد عمدًا استكمال شروط الانضمام رغم ارتفاع التأييد الشعبي نسبيًا. أما بولندا وتشيكيا فتُظهر استطلاعات الرأي غياب دعم شعبي كافٍ للتخلي عن عملتيهما الوطنيتين.
المجر ورومانيا دعم شعبي لكن عقبات سياسية
تحظى فكرة الانضمام إلى اليورو بدعم شعبي في المجر ورومانيا إلا أن عوائق سياسية واقتصادية تحول دون التقدم. ففي المجر يعارض رئيس الوزراء فيكتور أوربان تعميق الاندماج مع الاتحاد الأوروبي بينما تعاني رومانيا من عدم استقرار سياسي يؤخر تحقيق الاستقرار المالي المطلوب.
دول خارج الاتحاد في الصورة
لا يُستبعد أن تكون الدولة التالية لاعتماد اليورو من خارج الاتحاد الأوروبي. وتُعد مونتينيغرو الأوفر حظًا إذ تستخدم اليورو فعليًا دون عضوية رسمية. كما تدرس آيسلندا إعادة فتح ملف الانضمام للاتحاد الأوروبي، ما قد يفتح الباب أمام اعتماد العملة الموحدة مستقبلًا.
استقرار منطقة اليورو مستمر
في المقابل تؤكد المؤسسات الأوروبية أن خروج أي دولة من منطقة اليورو غير مطروح قانونيًا مشددة على أن الاتحاد النقدي غير قابل للتراجع في ظل استقرار الأوضاع مقارنة بأزمة الديون السابقة.