أخبار بلجيكا الأن

سامي مهدّي ينتقد العنف في بروكسل بعض الآباء والسياسيين يتحملون المسؤولية

أعرب رئيس حزب CD&V البلجيكي، سامي مهدّي، عن قلقه الشديد من تصاعد العنف بين الشباب في بروكسل. وأكد أن بعض الآباء يتخلون عن مسؤولياتهم. وأضاف أن بعض السياسيين يتجاهلون المشكلة لأسباب انتخابية.

العنف في شوارع العاصمة

قال مهدّي إن بعض الشباب يسهرون حتى ساعات متأخرة ويتورطون في أعمال عنف ضد رجال الشرطة والمسعفين. واعتبر أن الوضع أصبح غير مقبول، ودعا إلى سياسة “صفر تسامح” مع المخالفين.

مسؤولية الآباء والسياسة

أكد مهدّي أن الأبوة لا تقتصر على الحصول على المخصصات أو نشر صور الأطفال على وسائل التواصل. بل تشمل مراقبة السلوك وتحمل المسؤولية. وأشار إلى أن السياسيين يخافون من مساءلة الآباء لتجنب الانتقادات الانتخابية.

مقارنات دولية وإجراءات صارمة

ذكر مهدّي أن دولًا مثل المغرب والجزائر تعتمد سياسات صارمة ضد المخالفات الصغيرة. ودعا إلى تطبيق عقوبات سريعة، سواء إدارية أو قضائية، ضد الشباب المشاركين في أعمال عنف أو تخريب.

دعوة لتغيير الخطاب السياسي

وصف مهدّي الخطاب السياسي في بروكسل بأنه “أعمى”، ويقلل من خطورة المشاكل اليومية في الأحياء. وأضاف أن استخدام أعذار مثل صغر سن الأطفال أو ضيق المسكن لتبرير السلوك العنيف أمر غير منطقي ويضر بالمجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى