اليونسكو تعترف بالدمى التقليدية في بروكسل كتراث ثقافي عالمي

بلجيكا بوك

حصلت دمى بروكسل التقليدية المعروفة بالدمى ذات القضبان المعدنية على اعتراف دولي جديد بعد أن أعلنت اليونسكو إدراجها في قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية. وجاء هذا القرار خلال الاجتماع السنوي للمنظمة في مدينة نيودلهي بالهند، عقب ترشيح رسمي من إقليم بروكسل.

تقليد تاريخي له مكانة خاصة

تعد هذه الدمى الخشبية جزءا مهما من التراث الشعبي في العاصمة البلجيكية. يتم تحريكها باستخدام قضبان معدنية بدلا من الخيوط، ويمكن مشاهدتها في المسرح الملكي تون في قلب بروكسل. هذا المسرح العريق تأسس سنة 1830 ويعد مؤسسة ثقافية لا تزال محافظة على هويتها وتاريخها.

تقدم الدمى عروض حية تعتمد على القصص الشعبية البروسكلية التي تمتزج فيها اللغة المحلية والفكاهة، ما يجعلها فنا فريدا يجذب الزوار من داخل بلجيكا وخارجها.

اعتراف عالمي يعزز الحماية الثقافية

رغم أن إدراج الدمى لا يوفر دعما ماليا بشكل مباشر، إلا أن الاعتراف من اليونسكو يمنحها مكانة عالمية ويساهم في دعم الجهود الوطنية لحماية التراث والترويج له. وتضم القائمة أيضا تقاليد بلجيكية أخرى مثل موكب Ommegang وكرنفال بينش وثقافة صناعة الجعة.

مسرح تون تراث حي منذ قرون

يمتد تاريخ هذه الدمى إلى القرن السادس عشر خلال فترة حكم فيليب الثاني عندما مُنعت العروض المسرحية، فاستعاض سكان بروكسل عن الممثلين بالدمى لتقديم عروض سرية. ومع مرور الزمن أصبح هذا الفن جزءا أساسيا من هوية المدينة.

يتم تصميم وصنع الدمى في ورشة المسرح الخاصة، ويتولى الفنان الذي يحمل لقب تون أداء جميع الأصوات. ويحمل هذا اللقب جيلا بعد جيل، حيث يشغل Toone VIII المنصب حاليا خلفا لوالده Toone VII الذي عبر عن سعادته بالاعتراف الدولي.

تراث بلجيكا المتنوع

يساهم إدراج هذا الفن ضمن قائمة اليونسكو في تعزيز التنوع الثقافي داخل بلجيكا. إذ تضم القائمة عددا من الممارسات والعادات

التقليدية التي تمثل مختلف مناطق البلاد.

24 بلجيكا لجوء

أخبار بلجيكا الأن

مقالات قد تهمك