أظهرت دراسة حديثة من جامعة أنتويرب أن معظم العاطلين عن العمل في بلجيكا سيحققون زيادة مالية واضحة عند الانتقال إلى العمل بدوام كامل. هذه النتائج تجعل وعد الحكومة بزيادة صافية 500 يورو على الأقل للعاملين واقعًا بالفعل لمعظم السكان.
1. كم سيكسب العاطلون عند العمل؟
وفقًا للدراسة:
- 94.5% من العاطلين سيحققون زيادة قدرها 500 يورو أو أكثر شهريًا.
- 70% سيكسبون أكثر من 1,000 يورو شهريًا.
- 20% سيحققون زيادة أكثر من 2,000 يورو شهريًا.
متوسط الزيادة الصافية عند الانتقال من البطالة إلى العمل هو 928 يورو شهريًا، و838 يورو لمن يتلقون دعم الاندماج الاجتماعي. حتى المستفيدون من إعانات أعلى نسبيًا يحصلون على زيادة صافية تبلغ 584 يورو.
2. لماذا العمل مجدي ماليًا لمعظم الناس؟
يرجع الفرق المالي إلى نظام المكافآت العمالية في بلجيكا، والذي يشمل:
- مكافأة العمل على الاشتراكات الاجتماعية
- المكافأة الضريبية على العمالة
- مكافأة العمل الاجتماعي عبر ضريبة الدخل الشخصي
تقول البروفيسورة إيف ماركس:
“هذه الآليات المستهدفة أكثر فعالية في تحفيز العمل من أي تخفيض ضريبي عام ومكلف.”
بفضل هذه المكافآت، يضمن العمل فائدة مالية ملموسة لمعظم العمال، ما يجعل العودة إلى سوق العمل خيارًا مربحًا.
3. من لا يستفيد بنفس القدر؟
على الرغم من الفوائد الكبيرة، لا يستفيد الجميع بنفس الدرجة. الأشخاص الأكثر عرضة لأن يكون العمل قليل الفائدة ماليًا هم:
- الأمهات العازبات ذوات المؤهلات المنخفضة
- الأسر التي تعتمد كليًا على الدعم الاجتماعي
قد تؤدي خسارة بعض المزايا، وتكاليف رعاية الأطفال، والنقل الإضافي إلى أن يكون العمل بالكاد أكثر ربحية من البطالة.
الدراسة تشير إلى أن حوالي 5.5% من العاطلين يحققون أقل من 500 يورو شهريًا عند العمل، و1.4% قد يخسرون ماليًا.
4. الإصلاح الضريبي: هل هو ضروري؟
تخطط الحكومة الفيدرالية لإصلاح ضريبي بهدف زيادة الحوافز للعمل. ومع ذلك، تشير الدراسة إلى أن معظم العاطلين يحققون الزيادة الموعودة بالفعل.
الإصلاح يركز على رفع الحد المعفى من الضريبة، ما قد يزيد صافي الدخل بحوالي 120 يورو فقط، وليس 500 يورو. هذا يثير تساؤلات حول منطق الإصلاح لتعزيز العمل المالي.
5. أخيرا
العمل في بلجيكا مجدي ماليًا لمعظم العاطلين عن العمل بالفعل. ما يزال التحدي قائمًا في:
- تحسين الوصول إلى الوظائف
- تعزيز الثقة في النظام
- توفير فرص العمل الحقيقية للجميع
تختتم البروفيسورة ماركس:
“السؤال لم يعد ماليًا، بل سياسيًا.”