لاجئون يسيرون باتجاه مركز استقبال مؤقت قرب سياج حدودي، مع ظهور علم الاتحاد الأوروبي وعلم بلجيكا وأوراق نقدية من اليورو في المقدمة، في صورة تعبّر عن سياسة تقاسم أعباء اللجوء داخل أوروبا.

ثمانية دول أوروبية فقط تستقبل لاجئين وبلجيكا تختار الدفع بدل الاستضافة

بلجيكا بوك – أخبار

شاركت ثماني دول فقط في الاتحاد الأوروبي باستقبال طالبي لجوء ضمن أول تطبيق لآلية التضامن الأوروبية الجديدة، في حين اختارت بلجيكا دفع نحو 13 مليون يورو بدل استقبالهم.

مشاركة محدودة في آلية التضامن

أظهرت أرقام نشرها المجلس الأوروبي أن آلية التضامن الطوعي التي بدأ تطبيقها مع مطلع عام 2026 حققت نتائج أقل من المتوقع. إذ التزمت الدول المشاركة باستقبال 8,921 طالب لجوء فقط بينما حدد الاتحاد هدفًا سنويًا يبلغ 21 ألف شخص. وبذلك، لم يتحقق سوى أقل من نصف الهدف المعلن.

ألمانيا وفرنسا تتحملان العبء الأكبر

من جهة أخرى أوضحت البيانات أن ألمانيا وفرنسا تتحملان النصيب الأكبر من عمليات الاستقبال. فقد وفرت الدولتان معًا ما يقارب 8 آلاف مكان، بينما ساهمت بقية الدول بأعداد محدودة نسبيًا.

بلجيكا تفضّل المساهمة المالية

في المقابل قررت بلجيكا المساهمة ماليًا بدل استقبال طالبي اللجوء. وحددت الحكومة البلجيكية مساهمتها لعام 2026 بنحو 12.9 مليون يورو، تُوجَّه إلى دول حدودية مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا وقبرص. إضافة إلى ذلك، رفضت كل من المجر وسلوفاكيا المشاركة، سواء عبر الاستقبال أو الدفع.

انتقادات من منظمات إنسانية

في السياق نفسه انتقدت منظمات إنسانية، من بينها منظمة 11.11.11 نظام التضامن المرن . وأكدت أن هذا النموذج يترك دول الحدود الخارجية في مواجهة الضغط الأكبر بينما يسمح لدول أخرى بتجنب الاستضافة عبر الدفع المالي.

تأييد شعبي للتوزيع الإلزامي

ورغم هذه الخلافات أظهر استطلاع رأي أُجري في بلجيكا أن 71% من المواطنين يدعمون اعتماد نظام أوروبي يُلزم جميع الدول بتوزيع طالبي اللجوء وفق قدراتها الاستيعابية.

تغييرات مهمة تدخل حيز التنفيذ في بلجيكا اعتبارًا من 1 يناير

أخبار بلجيكا الأن

مقالات قد تهمك